World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / في المؤتمر العالمي المعني بكره الأجانب، اللاجئون يتحدثون عن دور الكنيسة

في المؤتمر العالمي المعني بكره الأجانب، اللاجئون يتحدثون عن دور الكنيسة

في المؤتمر العالمي المعني بكره الأجانب،  اللاجئون يتحدثون عن دور الكنيسة

Photo: Marianne Ejdersten/WCC

18 September 2018

يجتمع قادة دينيون وممثلون عن المجتمع المدني من مختلف البلدان والكنائس المسيحية المتنوعة في روما في الفترة ما بين 18 و20 سبتمبر لمناقشة المهمة الملحّة المتمثّلة في مكافحة الخوف المتصاعد مما يسمى بـ"الأجانب".

وحضر المؤتمر عدد من المهاجرين واللاجئين الذين قدّموا وجهة نظرهم بشأن الكيفية التي أدت بها الاستجابات السياسية والاجتماعية إما إلى مظالم خطيرة أو من ناحية أخرى منحتهم المزيد من الأمل.

واستكشف أيضاً "المؤتمر العالمي المعني بكره الأجانب والعنصرية والقومية الشعبوية في سياق الهجرة العالمية" الدور المحوري الذي يمكن للكنائس أن تلعبه في تعزيز مجتمع إنساني عادل وسلمي. وفي هذا السياق، تعني "القومية الشعبوية" التلاعب المتعمد وتأجيج المخاوف والهواجس لدى الناس بشأن التأثير السلبي للهجرة على أسرهم ومجتمعاتهم وهوياتهم الثقافية، وذلك لأغراض المصالح السياسية الذاتية والمكاسب الانتخابية.

وأشار المشاركون في المؤتمر إلى أن مشاعر الخوف هذه قد اخترقت جميع مجالات الحياة، بما فيها المؤسسات الاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية. كما أنها تتغلغل في وسائل الإعلام وتؤثر على السياسات والآراء العامة، مما يهدد القيم الإنسانية والأخلاقية للمجتمع ويقوض احترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني.

وفي كلمة ألقاها الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الدكتور / "أولاف فيكيس تفايت"، استذكر اللحظات الأولى التي أدرك فيها لأول مرة وضع اللاجئين في العالم وخوفهم على حياتهم وأرواح أطفالهم.

وقال الدكتور / "تفايت": "ما زلت أتذكر اللحظات الأولى التي أدركت فيها وضع اللاجئين في العالم اليوم. كان ذلك من خلال قراءة قصص عن الأطفال اللاجئين الـمجريّين في خمسينيات القرن الماضي وقد فرّوا للعثور على بيت جديد يأويهم. كانت لكلمتيْ "الخوف" و"الفرار" تأثير قوي جدًا عليّ – وآمل أن هذا التأثير لا يزال قائماً عندي.

واليوم، يفر اللاجئون في جميع أنحاء العالم من الصراعات وأعمال العنف في محاولة منهم للعثور على مأوى جديد وفضاء آمن. واستطرد الدكتور / "تفايت" قائلاً: "الكثيرون يفقدون حياتهم في طريق الهجرة، في البحر الأبيض المتوسط مثلاً، أي ​​ليس بعيدًا من هنا. يجب أن نعالج معاً هذه الحقائق الفظة من اللاإنسانية ومع جميع الذين يملكون الوسائل الكفيلة بالقيام بذلك. علينا أن نفعل ذلك أيضا لحماية أنفسنا من أن نصبح غير إنسانيين".

وأضاف الدكتور / "تفايت": "إن الكنائس مدعوة لمواجهة القوى المدمرة التي تناصر كره الأجانب والعنصرية والقومية الشعبوية النافية للغير. نحن هنا بسبب شغفنا بحب البشر. إن الدور الرئيسي للكنائس هو الدفاع عن اللاجئين وإفساح المجال لهم".

وتحدث الكاردينال / "بيتر توركسون" عن الطريقة التي أثّرت بها العولمة تأثيراً سلبياً على المواقف المتخذة تجاه "الآخر".

وقال: "كما أشار البابا بنديكت في منشوره البابوي "المحبة في الحقيقة"، فإن العولمة جمعتنا معاً لكنها لم تحوّلنا إلى إخوة وأخوات".

وأضاف قائلاً: "ومع ذلك ما زلنا نثق في العديد من مظاهر التضامن والتعاطف ولهذا السبب ورغم كل العقبات، نريد أن نجتمع ونناقش هذه القضايا".

وقال أمين المجلس البابوي لتعزيز الوحدة المسيحية الأسقف / "بريان فاريل": "أهنئ مجلس الكنائس العالمي والمديرية المعنية بتعزيز التنمية البشرية المتكاملة على تنظيم هذا المؤتمر المليء بالتحديات".

واستطرد قائلاً: ""إن هذا التعاون بين الكنيسة الكاثوليكية ومجلس الكنائس العالمي هو جزء من مسكونية الحياة والعمل التي شجعها بشدّة البابا فرانسيس في زيارته الأخيرة إلى مقر المجلس العالمي في جنيف: السير معاً - نحو الأطراف المحيطية العديدة من عالم اليوم، من أجل جلب شفاء الإنجيل لأشقائنا وشقيقاتنا الذين يعانون الكثير".

وأضاف قائلاً: "في مجتمعاتنا العالمية والمتعددة الثقافات والأديان، لا يمكن لأي كنيسة العيش والعمل في عزلة. التعاون المسكوني هو السبيل الوحيد للمضي قدماً".

وقال الممثل الإقليمي لـمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن جنوب أوروبا السيد / "فيليبي كامارغو" في الجلسة الافتتاحية: "لقد قمنا بزيادة جهودنا لمكافحة كره الأجانب في العديد من عمليات المفوضية وتعزيز الشراكات مع المجتمع المدني والكنيسة والجماعات الدينية ووسائل الإعلام والجهات الفاعلة الخاصة ونحن نشجع في نفس الوقت التعليم والوعي والفضول في تبادل الخبرات الإيجابية. "

وتنظم المديرية المعنية بتعزيز التنمية البشرية المتكاملة التابعة للفاتيكان ومجلس الكنائس العالمي هذا المؤتمر العالمي بالتعاون مع المجلس البابوي لتعزيز الوحدة المسيحية.

وأشار العديد من المتحدثين في المؤتمر إلى أن العالم اليوم يتميز بالتأثيرات السلبية للعولمة والهجرة الجماعية والتهجير البشري القسري بسبب الفقر والنزاعات المسلحة والاضطهاد والكوارث المناخية والعنف على جميع المستويات.

اقرأ النص الكامل للأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الدكتور / أولاف فيكيس تفايت

عمل مجلس الكنائس العالمي المتعلق بالهجرة والعدالة الاجتماعية

حملة #مع_اللاجئين للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين

عناصر مداخلة فيليبي كامارغو، الممثل الإقليمي للمفوضية عن جنوب أوروبا

أخبار الفاتيكان

Filed under: