Displaying 1 - 20 of 53

الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يلتقي بالرئيس الإسرائيلي ويدعو إلى وقف إطلاق النار والحرية الدينية والرعاية الإنسانية

استقبل الرئيس الإسرائيلي "إسحاق هرتسوغ" رسمياً الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس البروفيسور الدكتور "جيري بيلاي" في 20 شباط/فبراير لمناقشة الوضع الحالي في إسرائيل وفلسطين والحرب في غزة.

الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يلتقي بمدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية، ويؤكد على "التمسّك بالقدس كمدينة للثلاث الديانات"

التقى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس الدكتور "جيري بيلاي" والوفد المرافق بالشيخ عزام خطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في 18 شباط/فبراير، مؤكداً التزام مجلس الكنائس العالمي بالحفاظ على القدس كمدينة لجميع الثلاث الديانات الإبراهيمية.

الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يلتقي بالرئيس الفلسطيني ويحث على إنهاء "حلقة العنف والمعاناة التي تبدو بلا نهاية"

التقى الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس الدكتور "جيري بيلاي"، بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله في الضفة الغربية، في 19 شباط/فبراير، وحثّ على إنهاء "حلقة العنف والمعاناة التي تبدو بلا نهاية".

الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي يزور الأراضي المقدسة لتعزيز الدعوة إلى السلام العادل

ستلتقي الكنائس الأعضاء والقادة الدينيين والجماعات المسيحية المحلية في فلسطين وإسرائيل - وكذلك الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الإسرائيلي "إسحاق هرتسوغ" - مع الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي (WCC) القس الدكتور "جيري بيلاي" أثناء زيارته للمنطقة ابتداءً من 16 شباط/فبراير

مجلس الكنائس العالمي يدين الهجوم على مبنى مجاور لكنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذوكس في غزة

يدين مجلس الكنائس العالمي (WCC) الهجوم على أحد المباني داخل مجمع كنيسة القديس برفيريوس للروم الأرثوذوكس في غزة.فقد انهار المبنى التابع للكنيسة، التي تعد واحدة من أقدم الكنائس في غزة، في الانفجار الذي نجم عن الضربات الصاروخية الإسرائيلية، وفقاً لبطريركية الروم الأرثوذوكس في القدس.

برنامج المرافقة المسكونية في فلسطين وإسرائيل ينقل المشاركين ويكيّف عمله وفقاً للسياق الجديد للحرب

في أعقاب اندلاع الأعمال العدائية في 7 تشرين الأول/أكتوبر - مع ورود أنباء عن إطلاق آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل واختراق مسلحي حماس لجنوب إسرائيل، وما تلاها من رد عسكري إسرائيلي - يقوم مجلس الكنائس العالمي بتكييف عمله في الأراضي المقدسة لمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل.

وفد فلسطيني يزور مجلس الكنائس العالمي

قام السفير إبراهيم خريشة، من بعثة فلسطين لدى سويسرا؛ والسفير الدكتور عمر عوض الله، مساعد الوزير لشؤون الأمم المتحدة والمنظمات المتخصصة؛ ودعاء نوفل، السكرتير الثاني في البعثة المراقبة الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، بزيارة إلى مجلس الكنائس العالمي (WCC) في 6 يوليو/تموز لمناقشة الوضع الراهن في فلسطين.

مجلس الكنائس العالمي يحيي الذكرى الخامسة والسبعون للنكبة

خلال الذكرى الخامسة والسبعين للنكبة، أو "الكارثة"، الفلسطينية - حين تمّ تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين أثناء قيام دولة إسرائيل في عام 1948- أعرب الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، القس البروفسور الدكتور "جيري بيلاي" عن تضامنه مع الكنائس الأعضاء في الأرض المقدسة.

المرافقة المسكونية تساعد الناس على الشعور بالأمان في فلسطين وإسرائيل

"ابتعد الجنود لأنكم كنتم تشاهدون ما يحدث"

"أستطيع أن أرعى الأغنام بالقرب من القاعدة العسكرية لأني أشعر بالأمان بوجود المرافقين المسكونيين، ومضايقات المستوطنين تصبح أقل بكثير عند وجودكم في الجوار"

"نحن نشعر بالأمان بحضور المرافقين المسكونيين"

مجلس الكنائس العالمي يوفر الموارد لمساعدة الناس على الضغط من أجل الوصول دون عوائق إلى القدس خلال احتفالات عيد الفصح.

يقدم مجلس الكنائس العالمي (WCC)  الموارد – بما في ذلك أنموذج رسالة وأفكار للتوزيع – التي تدعو حكومة إسرائيل وجميع الحكومات في جميع أنحاء العالم إلى ضمان الوصول دون عوائق إلى الأماكن المقدسة في القدس خلال احتفالات عيد الفصح القادمة.

في نقاطِ تفتيشِ الفلسطينيين، "يجبُ أن نفعلَ شيئاً حيال نظامِ السيطرةِ اللاإنساني هذا"

أمضتْ حنا باراج، وهي امرأةٌ إسرائيليةٌ تصف نفسها بأنّها "دبلوماسيّةٌ في مجالِ حقوقِ الإنسان" وتعملُ لصالحِ منظمةِ ماخسوم ووتش، عقوداً في مراقبةِ ما يحدثُ للفلسطينيين عند نقاطِ التفتيش، وتقولُ - باختصار- "الوضعُ لاإنسانيٌّ".

حرفيّ بلاط يُحيي تقاليدَ عائليّةَ تحترم الأديان في القدس

في عامِ 1919، أستقدم السير رونالد هنري أمهيرست ستورز، الحاكمُ العسكريُّ للقدس آنذاك، ثلاثَ عائلاتٍ أرمنيّة -عائلة باليان، كركشيان، وأوهانسيان- إلى القدس لتجديدِ بلاطِ قبّة الصخرة العائدِ إلى القرنِ السادسِ عشر في المسجدِ الأقصى.

شابة تبلغ من العمر 26 عاماً: "بدون بطاقة هوية في القدس، فقدت حقي في حياة طبيعية".

لا تملك سامية* البالغة من العمر ستة وعشرين عاما بطاقة هوية، لا فلسطينية ولا إسرائيلية. ولدت في الضفة الغربية، وكانت ذات مرة تملك بطاقة هوية من القدس عن طريق أبيها، ولكنها أُلغيت.  اكتشفت عن إلغاء بطاقتها عندما كانت في السادسة عشر من عمرها، واعتقدت أن لديها فرصة للسفر مع مدرستها إلى سويسرا. لكنها لم تتمكن من السفر. ومنذ ذلك الحين، تكافح سامية وعائلتها لاستعادة بطاقة هوية القدس الخاصة بها.