World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي تؤكد على نهج السلام والعدل والوحدة

اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي تؤكد على نهج السلام والعدل والوحدة

اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي تؤكد على نهج السلام والعدل والوحدة

الصورة: بطريركية القدس

19 November 2017

أكّد المتحدثون الذين افتتحوا اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي في عمان، الأردن، في الفترة ما بين 17 و23 تشرين الثاني / نوفمبر، على نهج السلام والعدل والوحدة، في الوقت الذي يمضي فيه مجلس الكنائس العالمي قدماً ويقيّم أعماله السابقة.

ورحّب بطريرك المدينة المقدسة وسائر فلسطين والأردن ،غبطة  "ثيوفيلوس الثالث"، بالحضور قائلاً: "نرحب بكم في عمان في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، ونقدم لكم بركات المدينة المقدسة". وأضاف قائلاً: "يسرّنا أننا تمكّنّا من استضافة هذا الاجتماع للجنة التنفيذية، ونود أن نعرب عن التزامنا المستمر بعمل مجلس الكنائس العالمي".

وأكد البطريرك في كلمته الافتتاحية: "لقد جئتم إلى الشرق الأوسط في وقت صعب تمر به منطقتنا. إن المجتمع العالمي متحد في الرأي القائل بأن المجتمع المسيحي الحيوي النابض بالحياة هو جزء أساسي من المشهد المتعدد الأعراق والثقافات والأديان في الشرق الأوسط. نحن سكان أصليون في هذه المنطقة ".

وخلص البطريرك إلى القول بأننا "نأمل أن يواصل مجلس الكنائس العالمي مهمته في الشرق الاوسط لحماية المجتمع المسيحي من التهديدات الجديدة لوجودنا وحريتنا".

حج مكرّم بالإيمان

قالت مديرة اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي الدكتورة "أنياس أبووم" إن معظم برامج وزيارات مجلس الكنائس العالمي قد تبنّت الحج من أجل العدل والسلام، الذي التزم به مجلس الكنائس العالمي كأساس لعمله خلال الجمعية العمومية العاشرة التي انعقدت في بوسان، جمهورية كوريا" في عام 2013.

وأضافت قائلةً "إن حجنا من أجل العدل والسلام مكرّم بالإيمان. بدأنا هذه الرحلة معاً دون معرفة الجميع. اتخذنا خطوة جريئة للتحرك معاً. والآن نعرف بعضنا البعض".

وأضافت أنه من خلال اتخاذ خطوات حثيثة معا، يمكن للمنتسبين لمجلس الكنائس العالمي الآن طرح الأسئلة على بعضهم البعض، وأحيانا ليست هذه الأسئلة مريحة. وقالت: "لكننا على الأقل نشعر بأننا وصلنا الى مرحلة نستطيع فيها طرح هذا النوع من الأسئلة". " رحلتنا معا تمحورت حول قضايا المحبة والرعاية والإنسانية وخلق الله".

واختتمت الدكتورة "أبووم" قائلة إنه يتعين على اللجنة التنفيذية مراجعة أدائها. وأضافت: ما هي الأشياء التي نتركها للأجيال القادمة؟ بصفتنا تلاميذ ربنا يسوع المسيح، هو مرشدنا في تدبّرنا وقراراتنا. نرجو من الله أن يمنحنا الحكمة في رحلتنا إلى المستقبل بشجاعة حتى نقدم غدا حساباتنا إلى ربنا ومخلصنا وإلى الذين كلّفونا بهذه المهمة".

السعي من أجل الوحدة

وأكد الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الدكتور "أولاف فيكس تفيت" في تقريره، على السعي إلى الوحدة داخل عمل المجلس، ولا سيما فيما يتعلق بالعدل والسلام في جميع أنحاء العالم.

وقال الدكتور "تفيت": "إننا مجتمعون هنا في إطار سلمي ومضياف، في منطقة تعجّ بالعديد من الصراعات والتحديات. نحن هنا لمعرفة المزيد عن واقع هذه التحديات، وكذلك لمعرفة المزيد عن التقاليد الغنية، والوجود المسيحي هنا، والمبادرات للعيش معا في كنف العدل والسلام للجميع".

وبينما يمضي مجلس الكنائس العالمي قدماً نحو منتصف المدة بين جمعيته العاشرة والحادية عشر، فإننا نعيش في عالم تسوده قوى التفرقة والتقسيم. "إن النهج الذى نتبعه في مجلس الكنائس العالمي المتمثل في الحج معاً من أجل العدل والسلام قد أثبت أهميته". ونحن نستعد للاحتفال بالذكرى السنوية السبعين، فإننا نبدي شكرنا ونثبت كيف أن هذه المنظمة لا تزال على قيد الحياة، وأنها تنشط وتتخذ مبادرات جديدة من أجل وحدة المسيحيين والكنائس في العالم".

وأكد الدكتور "تفيت" على سعي جديد من أجل الوحدة، ومن بين تجاربه الشخصية أدى زيارة لمدة أسبوعين إلى الكنائس والشركاء في مجلس الكنائس العالمي في منطقة المحيط الهادئ. وقال: "في اللقاءات المختلفة معهم، تم تذكيرنا كيف أن مجلس الكنائس العالمي يمثل الأسرة المسيحية في العالم كله، وكيف أن كنائسنا الأعضاء تساهم إسهاما كبيرا في هذا الفهم المتمثل في التوحد بصفتنا بشراً وخلقاً وإخوة وأخوات في المسيح". وأضاف قائلا: "إن الاعاصير والظروف الجوية القاسية بما فيها الجفاف والمطر والرياح في أجزاء كثيرة من العالم جعلت الكثيرين في انحاء العالم يشعرون بما تتحدث عنه شعوب المحيط الهادئ منذ فترة".

وقال الدكتور "تفيت" إن الزيارات إلى منطقة المحيط الهادئ وكذلك إلى الأماكن المختلفة التي تحتفل بالذكرى السنوية الخمسمائة للإصلاح البروتستانتي أثّرت على علاقات مجلس الكنائس العالمي المتبادلة على المدى القصير والبعيد. وأضاف قائلاً: "لقد استعادنا شعور التواصل والاهتمام وتبادلنا الأفكار من أجل المشاركة المتبادلة في المستقبل".

واصل الأمين العام الدكتور "تفيت" كلامه قائلا: "فالوحدة تشكل مفتاحا محوريا لرحلة الحج نحو العدل والسلام في إفريقيا ومن أجل التحضير للمؤتمر المعني بالرسالة العالمية والتبشير في تنزانيا العام القادم"، مضيفا أن:" الدعوة للوحدة بين كل الأمم تصبح أكثر قوة عندما تجد كل الكنائس وحدتها من خلال التعبير بصوت واحد على مصداقيتها".

وقد أولى مجلس الكنائس العالمي اهتماما خاصا للوضع الراهن في فلسطين وإسرائيل مسلطا الضوء على أن غياب العدل وتواصل النزال بسبب الاحتلال ما زال يشكل عائقا أمام تحقيق السلام العادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين على حدّ السواء. واستنتج الأمين العام خطابه قائلا: "إنّ دعوتنا لتحقيق السلام العادل تعتبر دعوة ملحة وجوهرية قبل أي وقت مضى إذا لم نقل أن الأمر أضحى أكثر إلحاحا".

ستجتمع اللجنة التنفيذية التابعة لمجلس الكنائس العالمي في العاصمة الأردنية "عمّان" خلال الفترة من 17 إلى 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2017م من أجل المصادقة على خطط وميزانية 2018م وكذلك التحضير لتجديد الخطة الاستراتيجية لمجلس الكنائس العالمي وكذلك من أجل التفكير في سبل مواصلة التزام مجلس الكنائس العالمي تمهيدا لإقرار العدل والسلام في فلسطين وإسرائيل عن طريق الاستفادة من الوضع الخاص في الأردن وفي منطقة الشرق الأوسط ومناقشة التحديات التي تواجهها الكنائس وكيفية تعامل مجلس الكنائس العالمي مع هذه التحديات.

‎الاتصال الخاص بوسائل الإعلام:

الرجاء الاتصال بالسيدة "ماريان إجدرستن" على : (mej@wcc-coe.org) أو رقم الهاتف: (+41 79 507 63 63)

للإطلاع على تقرير الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي بتاريخ 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2017م

للإطلاع على بيان غبطة "ثيوفيلوس" الثالث بطريرك القدس

بيان صحفي لانعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية التابعة لمجلس الكنائس العالمي في عمّان / الأردن 16 تشرين الثاني / نوفمبر 2017م

بطريركية القدس

الكنائس الأردنية الأعضاء في مجلس الكنائس العالمي