World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / "لا يمكننا العودة ما دمنا ندرك أننا لسنا في أمان"

"لا يمكننا العودة ما دمنا ندرك أننا لسنا في أمان"

"لا يمكننا العودة ما دمنا ندرك أننا لسنا في أمان"

رئيسة أساقفة الكنيسة في السويد "أنتجي جاكلين" © بول جيفري / مجلس

Jan 26, 2017

على إثر زيارتها الأولى للعراق، عبرت رئيسة أساقفة الكنيسة في السويد المطرانة "أنتجي جاكلين"، عمّا يخالجها من تساؤلات بخصوص الوضع الراهن شأنها في ذلك شأن  الكثير من الناس في ربوع العام: " ما الذي يحصل بالفعل؟" ما الذي يمكن أن نفعله حتى نساعد إخواننا وأخواتنا أتباع الديانة المسيحية؟" ما الذي يمكننا فعله لمساعدة الطوائف الأخرى تحت هذا الضغط الشديد؟".

وتهدف زيارة "أنتجي جاكلين" للعراق، من ضمن وفود أخرى من زعماء الكنائس بتنسيق من مجلس الكنائس العالمي، إلى التركيز على مستقبل الفئة المستضعفة من الشعب في البلاد في أعقاب الهزيمة العسكرية المتوقعة لما يسمى بالدولة الإسلامية. وحثّت "جاكلين" وغيرها من أعضاء الوفد الجهات المانحة على تعجيل تقديم يد العون من أجل دعم جهود إحلال الأمن والاستقرار وإعادة بناء المجتمعات حتى يتسنى للناس العودة إلى ديارهم.

والتقت "جاكلين" في أعقاب زيارتها للعراق بالحكومة الرسمية وقادة الكنيسة والنازحين الداخليين والذين يعيش الآلاف منهم في مخيمات اللاجئين.

وقالت " جاكلين": " لقد صليت مع النازحين والتقيت مع مجموعة من الشباب" "بالتأكيد فالخطابات ليست كلها متناغمة: ماذا تتوقع من مكان يُختزل واقعه في الصدمات العنيفة، من مكان يتعرض لمعاناة شديدة، من وضع معقد لم يُحل بعد؟".

وأعربت عن امتنانها للفرصة التي أتاحت لها المشي جنبا إلى جنب مع أناس يعيشون في مخيمات اللاجئين. "الناس الذين يعيشون هنا منفتحون جدا وهذا سيساعدني في رواية قصصهم. إنه إحساس لا يوصف عندما ترى الناس يحاولون التكيف مع ظروف استثنائية ويصرّون على القيام بأشياء جميلة لتجاوزها".

ويتحدث الناس هنا عن أملهم في الرجوع إلى بلداتهم. وتروي "جاكلين" عنهم: لا يمكن الرجوع ما دمنا نعلم أننا لسنا في أمان.

وأضافت، غالبا ما يكون من الصعب زراعة الأمل من جديد في ظروف كهذه. " عندما نتحدث إلى الشباب، أدرك أن الأسئلة التي ترهقهم هي: هل لنا مستقبل في هذا البلد؟ وما هي فرصنا في الحصول على عمل وهل سنحظى حقا بمواطنة متساوية؟ "

واستطردت قائلة،  كان الناس منقسمون، فالبعض منهم يقول:" لا، لا مستقبل لنا هنا"، ويقول آخرون: " لكن، كيف سيكون هذا البلد بدون وجودنا؟"

أدركت " جاكلين " وباقي أعضاء الوفد أن هناك طلبا ملحا إلى القيادة السياسية وإلى زعامة الكنيسة في العراق. " أود أن تشعر زعامة الكنيسة بالفعل أن الطائفة المسيحية في جميع أنحاء العالم تدعمها، ليس فقط بالصلاة- وهذا لا يقل أهمية عن غيره- ولكن أيضا بالأفعال"، عندما صلينا معا، كان واضحا أنه على الرغم من اختلاف ألسنتنا وتجاربنا هناك شيء ما يجمع بيننا في لغة العبادة، وعند اقتسام كِسرة خبر وفي تقاسم اجتماعنا بعضنا البعض."

عادت " جاكلين " وهي تحتفظ في ذاكرتها وللأبد بكلمات صدرت عن بعض النساء في مخيم اللاجئين." كنّ يقلن:" بفضل إيماننا مازلنا صامدات، بفضل إيماننا نعيش يوما بعد يوم ".

 

صور من زيارة قادة الكنيسة إلى العراق، وهي متاحة مجانا

تقرير مجلس الكنائس العالمي والمجلس الوطني التأسيسي بشأن "احتياجات حماية الأقليات في سوريا والعراق"

Filed under: