World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / تصل أول دفعة من أصل 1000 (ألف) لاجئ إلى إيطاليا عبر مشروع "الممرات الانسانية"

تصل أول دفعة من أصل 1000 (ألف) لاجئ إلى إيطاليا عبر مشروع "الممرات الانسانية"

تصل أول دفعة من أصل 1000 (ألف) لاجئ إلى إيطاليا عبر مشروع "الممرات الانسانية"

© FCEI

16 February 2016

تصل إلى إيطاليا هذا الشهر أول دفعة من أصل 1000 لاجئ من مخيمات في لبنان والمغرب وإثيوبيا عبر مشروع "الممرات الانسانية"  الذي ينظمه اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا، وجماعة "سانت إيجيديو" الدينية والحكومية الايطالية.

لقد تعهدت الكنائس الايطالية بتأمين المسكن والتوجيه الثقافي والدروس اللغوية للاجئين في خلال الأشهر الأولى من وجودهم في إيطاليا.

الاسبوع الماضي، سافرت عائلة سورية إلى إيطاليا من لبنان عبر أول هذه "الممرات الآمنة" التي افتُتحت بموجب بروتوكول رسمي وقّع عليه الاتحاد البروتستانتي وجماعة سانت إيجيديو ووزارتا الخارجية والداخلية. وتضم العائلة المؤلفة من أربعة أشخاص فتاة صغيرة في السابعة من عمرها مريضة جداً وهي تعالج الآن في مستشفى الطفل يسوع (Bambino Gesù) في روما.

في الاسابيع المقبلة، سوف يسافر بالجو ما يقارب 100 لاجئ آخر من المسيحيين والمسلمين إلى إيطاليا من لبنان بعد أن ساعدهم المسؤولون عن الممرات الانسانية في الحصول على تأشيرات انسانية فلا تغريهم بالتالي المخاطرة بالعبور القاتل عن طريق البحر إلى أوروبا.

الدفعة الاولى هذه التي تضم 100 لاجئ سوري هشة وضعيفة بشكل خاص لاسيما وأن معظم اللاجئين من المرضى والمسنين والنساء الوحيدات مع أطفالهن الصغار أو من ذوي الاعاقة. والعديد منهم من الضحايا المحتملين للاتجار بالبشر.

وقد صرح الدكتور باولو نازو، مستشار "تافولا فالديزي" (التابعة للكنيسة الوالدنسية) ومنسق العلاقات الدولية مع مشروع "ميديتيرينيان هوب" (الأمل في المتوسط) الشامل الذي يديره اتحاد الكنائس الايطالي لاستيعاب اللاجئين قائلا ً: "لقد عملنا من أجل هذه المبادرة وها نحن نرى النتائج تتجلى بطريقة رائعة مع إنقاذ حياة اللاجئين". وأضاف قائلاً: "نأمل من البلاد الأخرى أن تحذو حذونا وتبذل جهوداً مماثلة".

وكان نازو وآخرون سواه قد عملوا طوال أشهر من أجل تلبية احتياجات الأشخاص الوافدين من شمال إفريقيا محاولين عبور المتوسط هرباً من الاضطهاد والحرب والقتل الجماعي. وقد أسس اتحاد الكنائس البروتستانتية في إيطاليا مشروع ميديتيرينيان هوب" (الأمل في المتوسط) في الأساس للمساعدة في مواجهة هذه الأزمة الانسانية. وفي السنة الماضية، عندما لاقى ما يقدر ب3000 شخص حتفهم وهم يحاولون عبور المتوسط، قرر اتحاد الكنائس البروتستانتية وجماعة سانت إيجيديو الضغط على الحكومة الايطالية لإصدار المزيد من التأشيرات الانسانية.

وصرح نازو قائلاً: "إنه لنموذج عملي ودليل على أننا إن بدلنا في السياسة، استطعنا الحؤول دون وقوع خسائر في الأرواح". وأضاف: "آمل أن نرى زيادة في عدد مثل هذه القنوات الانسانية".

الروابط ذات الصلة:

اللاجئون في العبور: يدفعون بالحدود في كل مكان (البيان الصحفي لمجلس الكنائس العالمي – تاريخ 8 فبراير/شباط 2016)

مسيحيون إيطاليون يقيمون ممرات : معابر آمنة في المتوسط للاجئين (البيان الصحفي لمجلس الكنائس العالمي – تاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول 2015)

الممرات الانسانية. المشروع التجريبي لاتحاد الكنائس الانجيلية في إيطاليا بدأ بالتعاون مع جماعة سانت إيجيديو (وكالة الانباء الانجيلية – المقالة المؤرخة في 17 ديسمبر/كانون الاول 2015)

الكنائس الايطالية تحث على إقامة المزيد من "الممرات الانسانية" للمهاجرين (البيان الصحفي لمجلس الكنائس العالمي – تاريخ 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2015)

Filed under: