Image
2015_jeffrey_hegyeshalom024
Photo:

وجاء في البيان: "بعد سنوات طويلة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المعقدة، يواجه الشعب الإيراني، والذي يفوق تعداده 92 مليون نسمة، الآن التهديدات المباشرة الناجمة عن الصراع الحالي ومستقبلاً شديد الغموض. إن المخاطر والمعاناة الإنسانية سوف تتصاعد حتماً كلما طال أمد هذا الصراع."

وعبّر البيان أيضاً عن بالغ القلق إزاء التقارير التي تشير إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني خلال العمليات العسكرية الحالية.

وجاء في البيان: "نؤكد على أنه يجب على جميع أطراف الصراع حماية المدنيين من الأذى بوصفه التزاماً أخلاقياً وقانونياً، والامتناع عن استهداف المناطق والبنى التحتية المدنية. وعلاوة على ذلك، فإننا نخشى أن يفضي هذا الصراع إلى مرحلة جديدة من العنف المستمر وعدم الاستقرار في المنطقة على نطاق أوسع."

كما أشار البيان إلى أن الصراع بات يؤثر في حياة الناس وسبل عيشهم، وفي الجماعات والمجتمعات في المنطقة بأسرها. ويقول: "إلى جانب باقي المجتمعات في إيران والمنطقة، تواجه الكنائس والمجتمعات المسيحية الأخطار التي تشكلها هذه الحرب على مستقبلها. يجب التأكيد على أن الضربات الإسرائيلية والأمريكية المشتركة غير قانونية بشكل واضح بموجب القانون الدولي."

ويحثّ البيان إلى عدم السماح لإسرائيل والولايات المتحدة بخلق الخراب مرة أخرى وتسميته سلاماً. ويضيف: "يتعيّن عليهما تحمّل المسؤولية عن عواقب أفعالهما، بما في ذلك ما يترتب على مستقبل شعب إيران الذي يزعمان أنهما يسعيان إلى تعزيز حريته."

وبالتأكيد على أننا كمسيحيين لا نعترف بأي تفويض إلهي للقتل أو التدمير أو التهجير أو الاحتلال، يؤكد البيان على أن "الحرب تتنافى مع طبيعة الله وإرادته للبشرية، وتخالف مبادئنا المسيحية الأساسية."

ويعرب البيان عن أسفه لغياب الأخلاق والشرعية وسيادة الغطرسة وأيديولوجيات القوة واستبدال الضمير بالمنفعة السياسية. ويقول: "نعلن أن الكرامة والحقوق الإنسانية الموهوبة من الله لجميع الناس على قدم المساواة ودون تمييز. ونرفض المنطق الوحشي للحرب والهيمنة. ونلتمس عطية السلام."

اقرأ البيان كاملاً