World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / مجلس الكنائس العالمي يحث على حماية اللاجئين والنازحين من منطقة الشرق الأوسط

مجلس الكنائس العالمي يحث على حماية اللاجئين والنازحين من منطقة الشرق الأوسط

مجلس الكنائس العالمي يحث على حماية اللاجئين والنازحين من منطقة الشرق الأوسط

أسرة تعرضت للتشريد تخيم في الفناء الأمامي لمدرسة في شمال العراق. ©مجلس الكنائس العالمي/ غريغ بريك

26 November 2014

في بيان صادر يوم 25 نوفمبر/ تشرين الثاني، حثت اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي جميع الدول بقوة على إتخاذ تدابير خاصة لحماية ودعم اللاجئين والنازحين من منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما من دول مثل سوريا، والعراق وفلسطين - إسرائيل.

وأوصت اللجنة بزيادة الدعم المالي والمادي لجميع الدول التي تقوم باستضافة النازحين والمشردين، وحثت كافة الدول الأخرى على تقاسم هذا العبء بشكل أكثر إنصافاً مع الدول والمجتمعات المُضيفة الأكثر تأثراً. وعبَّر البيان عن تقديره الخاص للجهود التي تبذلها دول مثل لبنان والأردن من أجل إبقاء حدودها مفتوحة أمام هؤلاء الأشخاص.

واستناداً على المبادئ المسيحية التي تدعو الى الترحيب بالغريب، تناول البيان أزمة التهجير القسري في منطقة الشرق الأوسط، حيث توجد العديد من الكنائس والمنظمات الشريكة المنضوية في مجلس الكنائس العالمي المنشغلة بهذه القضية.

وتحث الوثيقة كافة الأطراف في النزاعات المؤدية الى الدمار والتشريد في سوريا والعراق وفلسطين - إسرائيل، إلى "احترام كرامة وحقوق جميع البشر، ومراعاة جميع مبادئ القانون الإنساني الدولي المتعلقة بحماية المدنيين". كما تدعو الى وضع حدٍ للصراعات، لتمكين اللاجئين والنازحين من العودة إلى ديارهم بأمن وكرامة.

ودعا البيان أيضاً أعضاء المجتمع الإنساني الدولي وسلطات الدول المُضيفة الى مضاعفة الجهود المبذولة لتفادي حالة انعدام الجنسية بين السكان اللاجئين، ولا سيما بين الأطفال، من خلال تبسيط إجراءات التسجيل والوثائق المطلوبة لإثبات الهوية والزواج.

فضلاً عن ذلك، يوصي البيان جميع الدول بالتوقيع والمصادقة على إتفاقية اللاجئين لعام 1951، واتفاقيتي إنعدام الجنسية الصادرتين في الأعوام 1954 و1961 والعمل على تنفيذها.

وتتعلق نقطة مهمة أخرى أكد عليها بيان مجلس الكنائس العالمي بتعزيز الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، وتوفير الحماية اللازمة لحقوق وكرامة كافة المسيحيات والمسيحيين.

وكما يرى الدكتور الياس الحلبي الأمين العام المشارك في مجلس كنائس الشرق الأوسط،  "صدر هذا البيان في الوقت المناسب، نظراً الى وجود العديد من الكنائس الهامة العضوة في مجلس الكنائس العالمي في سوريا والعراق وفلسطين".

"تتعلَّق مشكلة تشريد الناس في بلدهم بحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية، بيد أنها مرتبطة إرتباطاً وثيقاً مع وجود المسيحيين في الشرق الاوسط" كما قال. وأضاف:"إن التهجير القسري للمجتمعات الدينية والعرقية قد يؤدي الى تدمير النسيج الإجتماعي لأوطانهم، في منطقة تفتخر بالتنوع وبتاريخ من التعايش السلمي.

ووفقاً للسيد حلبي "لا يمكن أن يصل العمل من أجل رعاية اللاجئين والنازحين الى درجة الكفاية أبداً. وفي حين تبذل الكنائس والمنظمات المسكونية في المنطقة أقصى جهودها لمعالجة الوضع، إلأ أن الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود لدعم اللاجئين ما زالت مستمرة".

الانقسامات الصعبة ودعم النازحين

بالإضافة الى ذلك، يتطرق البيان أيضاً الى تقسيم قبرص في عام 1974، مُطالباً الزعماء السياسيين من القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك على حدٍ سواء بوقف الأعمال العدائية والإنقسام والظلم، والتوصل الى نهاية ناجحة وعادلة في المفاوضات المُتعلقة بمستقبل قبرص. ومن خلال المسار الديني لعملية السلام في قبرص، يحث البيان الزعماء الدينيين بشكل خاص على مواصلة جهودهم من أجل السلام والعدالة وحقوق الإنسان.

وفي الوقت الذي يشجع فيه البيان على التعاون الدولي في حماية اللاجئين والنازحين، تدعو الوثيقة الكنائس الى تعميق معتقدها الذي يدعو المسيحيين الى الترحيب بالغرباء، وتوصي بالترويج لإعلان "الترحيب بالغريب: إقرار للقادة الدينيين". وهذه الوثيقة هي نتيجة حوار عقده أنطونيو غوتيريس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع ممثلي مجموعات قائمة على الدين، أعقبه قيام منظمات دينية مختلفة بما فيها مجلس الكنائس العالمي بصياغة إعلان "إقرار الترحيب"، الذي يهدف الى تشجيع القادة الدينيين على استقبال الغرباء بكرامة واحترام، ومَدَّهم بالدعم اللازم.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة أغنس أبوم مشرفة اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي "ان هذه المسألة تؤثر على حياة الكنيسة، بالإضافة الى حدودنا الوطنية من الناحية الأمنية". مُضيفة أن "مجلس الكنائس العالمي كان يعمل مع اللاجئين وإعادة توطين الناس منذ تأسيسه، وهذا جزء من دعوتنا الى الدياكونيا".

"لهذا السبب تشعر الكنائس بالقلق البالغ بشأن أمن هؤلاء الناس، وخاصة الأطفال والنساء، المُعرضين للخطر أكثر من غيرهم. لذا فأننا نأمل أن تُعالج الحكومات والمجتمعات الدينية هذه المسألة بشكل أكثر فعالية"، كما قالت.

وقد عُقِد اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي الذي استضافته الكنيسة القبرصية في باراليمني، قبرص، من 20 وحتى 26 نوفمبر/تشرين الأول 2014.

 

بيان حول عمليات التهجير القسري واللاجئين والنازحين داخليا في الشرق الأوسط

لجنة الكنائس المعنية بالشؤون الدولية

التضامن مع الكنائس في الشرق الأوسط

معلومات حول اللجنة التنفيذية لمجلس الكنائس العالمي

Filed under: