World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / من بيت لحم، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي: "نحن أقوى معاً"

من بيت لحم، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي: "نحن أقوى معاً"

من بيت لحم، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي: "نحن أقوى معاً"

© Marianne Ejdersten/WCC

Dec 09, 2016

في سياق خطابه في بيت لحم مساء يوم 8 ديسمبر، أشار الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس الدكتور /"أولاف تفيت فيكس" إلى نور أول عيد الميلاد في نفس المدينة، وتحدّث عن معنى ذلك النور في السعي الشامل لسلام عادل.

وقال الدكتور "تفيت" إن "بحثنا عن السلام العادل هو استجابة للنداء الذي يطلب منا أن نكون نور العالم ووسيلة لنشر نور الله ونور الإيمان والرجاء والمحبة". وأضاف قائلاً: "نحتاج إلى سلام عادل في جميع أنحاء العالم".

وألقى الدكتور "تفيت" خطاباً ضمن المؤتمر الذي يحيي الذكرى السابعة لمبادرة كايروس فلسطين، وهي جماعة مسكونية واسعة النطاق تتكون من قادة مسيحيين فلسطينيين تدعو إلى الالتزام التام بالمشاركة الشاملة في مقاومة خلاقة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وأتاح المؤتمر المنعقد تحت عنوان "الإيمان والصمود والمقاومة المبدعة" فرصة لتنظيم منتدى للأفكار اللاهوتية المتعلقة بالعدالة، فضلا عن مناقشات عملية بشأن التحديات الراهنة لحركة كايروس فلسطين.

وقال الدكتور "تفيت" إن السلام يجب أن يكون عادلاً ليكون سلاماً حقيقياً، وليس ذلك فقط في بيت لحم وفلسطين وإسرائيل، ولكن أيضاً في كولومبيا وجنوب السودان وكوريا وأوكرانيا وفي أماكن أخرى في العالم. "هذا السلام لا يمكن إرساء دعائمه باستخدام القوة والعنف والاحتلال والجدران والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان. السلام يجب أن يكون عادلاً، وأن يكون تعبيراً لكل ما هو عادل".

وأضاف الدكتور "تفيت" إن الدعوة إلى السلام ليست مجرد فكرة غامضة أو تفسير معين للنص المقدس أو تفسير تاريخي، بل يمكن أن تكون، وهي كذلك، مُعرّفة في القانون الدولي ومصادق عليها في الإعلانات العالمية لحقوق الإنسان، وذلك كردة فعل على الكوارث والمآسي الهائلة التي وقعت في القرن الماضي. نحن نعيش في وقت يبدو فيه أن العديد من الأشخاص يتجاهلون هذه المعايير والأدوات اللازمة لسلام عادل بين الشعوب وفي المجتمعات والأسواق وفي الخليقة جمعاء".

"وإذا أردنا أن نكون نور العالم، علينا أن ندعو إلى المساءلة المنصوص عليها في المعايير المشتركة للقانون الدولي التي يمكن أن تساعد على إقامة العدل والسلام".

"هذا يعني أنه لابد من وضع حد للاحتلال. هذا يعني أنه لابد من وضع حد للعنف بجميع أشكاله، العنف الذي يمارسه الأفراد وكذلك العنف الهيكلي والعنف العسكري. هذا يعني أنه بجب حماية واحترام كرامة كل شخص وحقوقه".

الخطاب الكامل الذي ألقاه القس الدكتور / "أولاف فيكس تفيت"، بيت لحم، 8 ديسمبر

Filed under: