World Council of Churches

A worldwide fellowship of churches seeking unity, a common witness and Christian service

You are here: Home / Press centre / News in other languages / رئاسة مجلس الكنائس العالمي تشدد على بناء السلام وعلى المبادرات المشتركة بين الأديان خلال زيارة تضامنية إلى إسرائيل وفلسطين

رئاسة مجلس الكنائس العالمي تشدد على بناء السلام وعلى المبادرات المشتركة بين الأديان خلال زيارة تضامنية إلى إسرائيل وفلسطين

رئاسة مجلس الكنائس العالمي تشدد على بناء السلام وعلى المبادرات المشتركة بين الأديان خلال زيارة تضامنية إلى إسرائيل وفلسطين

المشاركون في اجتماع مع رؤساء الكنائس في مقر بطريركية اللاتين في القدس بضيافة البطريرك فؤاد طوال WCC/Marianne Ejdersten©

16 March 2015

للتعبيرعن تضامنها مع الكنائس في إسرائيل وفلسطين وشعبيهما قامت رئاسة اللجنة المركزية في  مجلس الكنائس العالمي بزيارة إلى إسرائيل وفلسطين بين السابع والثاني عشر من آذار/مارس.

 

شدد الوفد الذي ضم د. أغنس أبووم، منسقة اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي، ونائبيها المتروبوليت د. غناديوس أسقف ساسيما، والأسقفة ماري آن سوانسون، والأمين العام لمجلس الكنائس العالمي القس د. أولاف فيسكه تفايت، على دعم مجلس الكنائس العالمي لمبادرات السلام في هذه المنطقة المضطربة، مثنياً على استمرارية وجود كنائس المنطقة وشهادتها.

 

وقد أتت هذه الزيارة كتعبير عن السعي إلى العدالة والسلام، وكتأكيد على التزام مجلس الكنائس العالمي بدعم مسيرة السلام في الأراضي المقدسة والشرق الأوسط، وعلى رغبته المستمرة والواضحة في تحقيق سلام عادل.

 

تضمنت الزيارة اجتماعات مع ممثلي الكنائس الأعضاء في مجلس الكنائس العالمي، ومن ضمنهم البطريرك ثاوفيلس الثالث بطريرك القدس والأسقف د. منيب أ. يونان من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأرض المقدسة إضافة إلى رؤساء كنائس مقدسية أخرى، وذلك بضيافة البطريرك فؤاد طوال في مقر بطريركية اللاتين في القدس. كما التقى وفد مجلس الكنائس العالمي بعض الزعماء اليهود والمسلمين. ففي مركز بيريز للسلام التقى بمجموعات فلسطينية وإسرائيلية تدافع عن حقوق الإنسان وبشيمون بيريز، وفي رام الله التقى برئيس الوزراء الحمد الله وباللجنة الرئاسية للشؤون الكنسية إضافة إلى ممثلي الجمعيات المسكونية. وعُرضت على الوفد صورة عن الأوضاع في ظل الاحتلال وبعض المشاريع الاجتماعية الناجحة في المنطقة.

 

تمت استضافة الوفد في مركز القدس للحوار بين الأديان، وهي مبادرة من كنائس القدس بالتعاون مع مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس الكنائس العالمي. والمركز هو نقطة تنسيق للعمل المسكوني في ومن أجل القدس وكنائسها.

 

اطلع وفد مجلس الكنائس العالمي على دور الكنائس في المنطقة بما في ذلك برنامج المرافقة المسكوني في فلسطين وإسرائيل EAPPI التابع لمجلس الكنائس العالمي والذي يهدف إلى مشاركة الفلسطينيين والإسرائيليين في نشاطاتهم اللاعنفية من أجل السلام ولتطبيق الدعوات المتضافرة لإنهاء الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

 

وقد قالت د. أغنس أبووم، منسقة اللجنة المركزية في مجلس الكنائس العالمي: "منذ عام 2002 أتى أكثر من ألف وخمسمائة متطوع ليكونوا مرافقين مسكونيين لمدة ثلاثة أشهر. كانت هذه مبادرة ملموسة من مجلس الكنائس العالمي للتعبير عن التعاضد والدعم للجهود المحلية والعالمية الهادفة إلى التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني من خلال السعي إلى سلام عادل مستند على القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

 

رغم أن المسيحيين يشكلون أقلية دينية في إسرائيل وفلسطين، إلا أنهم ناشطون ويلعبون دوراً بارزاً في الشأن العام.

 

من جهته، وفي شرح لطريقة عمل برنامج المرافقة المسكونية من أجل تحقيق السلام وإطلاق مبادرات المصالحة في الشرق الأوسط وخارجه، صرح الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي الأب د. أولاف فيسكه تفايت قائلاً: "إن دورنا يتمثل في بث الشهادة المسيحية في العالم والعمل من أجل إحقاق العدالة والسلام".

 

وأضاف تفايت "إننا نؤمن بأن إحقاق السلام لا يحصل إلا مع الآخر. ونحن كمجموعة كنائس مدعوون إلى العمل من أجل دعم الحلول السلمية في إطار النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني".

 

وقد ضم الوفد أيضاً كل من جورج ليموبولوس، نائب الأمين العام، ود. إيزابيل فيري، مساعدة الأمين العام لشؤون الشهادة والخدمة، وماريان إيدرستن، المسؤولة الإعلامية في المجلس، والأب غارلاند بيرس، المساعد الأول للأمين العام.

 

 

WCC member churches in Israel and Palestine

Statement on Ecumenic Mesures and Christian Responsibility toward Israel and Palestine

Ecumenical Accompaniment Programme in Palestine and Israel